قصة إيمان صبري مع القضاء لم تنتهِ بعد، لكنها دخلت مرحلة جديدة. فبعد أن أصدرت المحكمة الابتدائية حكمها بالحبس 3 سنوات، لجأت المتهمة إلى الطعن على الحكم، إلا أن محكمة الاستئناف رفضت طعنها وأيدت الحكم نهائيًا.
المشهد الآن ينتقل من قاعات المحاكم إلى الشوارع، حيث أكدت المحكمة أن المحكوم عليها هاربة، وأحالت الأوراق للنيابة العامة لملاحقتها. فبعد رحلة تقاضي استمرت شهورًا، أصبح الحكم باتًا، وبقي السؤال الأهم: أين إيمان صبري الآن؟
الأجهزة الأمنية بدورها بدأت عملية بحث موسعة، ووضعت المتهمة على قوائم المطلوبين لتنفيذ الحكم. القصة التي بدأت في قاعة المحكمة، قد تنتهي قريبًا في أحد أقسام الشرطة.
إيمان صبري التي حاولت عبر طعنها تأخير تنفيذ العقوبة، أصبحت الآن مطلوبة للعدالة، والمحكمة كانت واضحة: لا ملاذ للهاربين من أحكام القانون.